الشيخ الحويزي
167
تفسير نور الثقلين
ومنها : خيرة الله من الخلق أبى * بعد جدي فأنا ابن الخيرتين - أمي الزهراء حقا وأبى * وارث العلم ومولى الثقلين - فضة قد صفيت من ذهب * فأنا الفضة وابن الذهبين - والدي شمس وأمي قمر * فأنا الكوكب وابن القمرين - من له جد كجدي في الورى * أو كأمي في جميع المشرقين - خصه الله بفضل وتقى * فأنا الأزهر وابن الأزهرين - جوهر من فضة مكنونة * فأنا الجوهر وابن الدرتين - نحن أصحاب العبا خمستنا * قد ملكنا شرقها والمغربين - نحن جبرئيل لنا سادسنا * ولنا البيت ومولى الحرمين - كل ذا العالم يرجو فضلنا * غير ذا الرجس اللعين الوالدين 83 - في مجمع البيان : أفرأيت الذي تولى نزلت الآيات السبع في عثمان بن عفان كان يتصدق وينفق فقال له أخوه من الرضاعة عبد الله بن سعد بن أبي سرح : ما هذا الذي تصنع ؟ يوشك أن لا يبقى لك شئ فقال عثمان : ان لي ذنوبا وانى أطلب ما أصنع رضى الله وأرجو عفوه ، فقال له عبد الله أعطني ناقتك برحلها وانا أتحمل عنك ذنوبك كلها ، فأعطاه واشهد عليه وامسك عن النفقة فنزلت : " أفرأيت الذي تولى " أي يوم أحد حين ترك المركز وأعطى قليلا ثم قطع النقة إلى قوله : " وان سعيه سوف يرى " فعاد عثمان إلى ما كان عليه عن ابن عباس والسدى والكلبي وجماعة من المفسرين . أقول : ونقل أقوال أربعة أنها نزلت في غير عثمان . 84 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : وإبراهيم الذي وفى قال : إنه كان يقول : إذا أصبح وأمسي : أصبحت وربى محمود ، أصبحت لا أشرك به شيئا ولا ادعو مع الله إلى آخر ولا اتخذ من دونه وليا وسمى بذلك عبدا شكورا .